العاملي

68

الانتصار

وقد قلت موجها في ذلك أن المشركين لم يستقلوا بأصنامهم في أمر العبادة ، ولكن الله ذي العزة والجلال أدانهم بالكفر . . . وهذا أعتبره تخليطا واضحا من خلال أنك ادعيت أن الله سماها عبادة على الرغم من عدم انطواء قصدهم على ذلك ؟ ! ! بينما الذي سماه عبادة ودل ذلك على وجود عبادة حقيقية ما حكاه الله جلا وعلا عنهم وليس الله مباشرة فقال تبارك اسمه ( ما نعبدهم إلا ليقربونا . . ) نعم جعلوا غاية العبادة هو التقرب لله ، والله قد حصر العبادة لوجهه الكريم . وبهذا سيكون الفرق واضحا وجاهرا أيضا . . وهناك كلام بدا لي أن أخلفه فيما يتخلف . . . * وكتب ( العاملي ) بتاريخ 16 - 8 - 1999 ، الحادية عشرة ليلا : أثار الأخ راشد في مداخلته عدة موضوعات ، وإذا أراد الأخ صارم أن أحول الموضوع إلى نقاش مع الأخ راشد فبها ، وإلا فيمكن فتح موضوع من الموضوعات التي طرحها راشد ، ومنها مفهوم العبادة عند المشركين وعند المسلمين ، والفرق بينهما ، لأثبت له أن الشفاعة والتوسل وغيرها من عقائد الإسلام لا تنافي التوحيد كما تصور . * وكتب ( الإماراتي راشد ) بتاريخ 17 - 8 - 1999 ، الواحدة صباحا : حرصا على هدوء الحوار كما سميته أنت وجميل 50 ، فأنا أترك الكلام الآن لك مع صارم لانشغالي بأمور أخرى ، رغم أنه لا يحق لك أن تشترط النقاش مع واحد فقط ، لأني كنت أناقش 7 مناظرون ( كذا ) لي وأنا وحدي في عدة صفحات ، وأنت كنت منهم ، فلم أقل للجميع لا تتدخلوا واتركوني مع واحد منكم . ولكني أطلب من أخي الحبيب صارم أن يعتبر